رائعة الكاتب والصحفي سيدي عثمان ولد صيكه.

رائعة الكاتب والصحفي سيدي عثمان ولد صيكه.

رائعة الكاتب والصحفي سيدي عثمان ولد صيكه.

اليوم السابع الموريتاني في عالم يشوبه الغبار وتزاحم الأنفاس، تبرز ظاهرة المنافسة غير الشريفة كخنجر مسموم يطعن في خاصرة الحقيقة..
ترى الخصوم، وقد أعيتهم الحيلة وأرهقهم السعي، يلجؤون إلى أساليب قذرة، فيصوغون الشائعات بمهارة النسّاج، ويفترون عليك بجرأة السفهاء، عسى أن يطفئوا نورك ويطمسوا أثر خطاك.. فيشنون الحملات المسعورة لتشويه سمعتك، آملين أن ينفر الناس منك كما ينفرون من عتمة الليل.

لكن، أليس في هذا دلالة واضحة على ضعفهم؟
إنهم كالظل، لا يظهرون إلا بوجود النور. عجزوا عن مضاهاة مقامك، فلم يجدوا سبيلاً إلا بممارسة حيل الحقد والافتراء..
إنهم يسعون خلف السراب، يحسبون أن الإطاحة بسمعتك ستمنحهم مجداً زائفاً، غير مدركين أن الشمس لا تخفيها غيوم الشتاء، وأن الحقيقة تشرق دائماً، مهما طال أمد الظلام.

إن من يلجأ إلى تلك الأساليب القذرة، لا يزيد إلا في إظهار ضعفه وهوانه..
فالقوة الحقيقية تكمن في صمودك أمام العواصف، وفي القدرة على بقاءك نقي النفس، شريف القلب، رغم كل محاولات التشويه والتزييف..
وما النصر الحقيقي إلا للذين يثبتون على الحق، ويواجهون الباطل بثبات وثقة، حتى وإن أحاطتهم الأشواك من كل جانب.

فدعهم في غيهم يعمهون، واجعل من صبرك سيفك، ومن إيمانك درعك، واعلم أن العلو ليس في الشهرة والسمعة، بل في الكرامة والنقاء..
وفي نهاية المطاف، سيتبدد كل زيف، وسيبقى الحق صامداً، شاهداً على عظمة من صمودك في وجه الرياح العاتية، غير مكترث بظلال الحاقدين.
….
يقول العلامة الخديم ولد محمد آسكر:

تنبح لكلاب أفكل أتراب..
القمر مرَ كان أظهر.
هومَ لاهِ إتمُ لكلاب..
ؤهو لاهِ إتم القمر.
-سيدي عثمان ولد صيكه.

زر الذهاب إلى الأعلى