منتدى أبوظبي للسلم يحتفل بملتقاه العاشر في أبوظبي 14 نوفمبر

منتدى أبوظبي للسلم يحتفل بملتقاه العاشر في أبوظبي 14 نوفمبر

منتدى أبوظبي للسلم يحتفل بملتقاه العاشر في أبوظبي 14 نوفمبر

أبوظبي في 18 سبتمبر/ وام/
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، و برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي للسلم، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، يحتفل منتدى أبوظبي للسلم بملتقاه العاشر في عاصمة التسامح و الاستدامة أبوظبي أيام:14، 15، 16 نوفمبر القادم، تحت شعار”من أجل سلام مستدام- التحديات والإمكانات” بحضور رسمي وعلمي كبير و مشاركة نخبوية إماراتية و عربية ودولية واسعة.
و يأتي اختيار هذا الشعار في الوقت الذي أعلنت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2023 “عام الاستدامة”، تجسيدا لرؤية دولة الإمارات و أهدافها في هذا المجال، و ليكون الملتقى بعنوانه و محاوره مشاركة فكرية فاعلة لإبراز مركزية السلم و ضرورته لتعزيز التنمية المستدامة.
و في هذا السياق، يناقش الملتقى هذا العام محاور عدة من أبرزها: – السلم المستدام المفاهيم و الإنجازات؛ – مفهوم السلم المستدام و تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ – أزمات العالم المعاصرة و السلم المستدام؛ – السلم المستدام والتنمية المستدامة؛ – الديبلوماسية الدينية و الثقافية و التدابير الوقائية.
و يأتي ملتقى هذا العام، آخذا في الاعتبار رمزية الاحتفاء بمضي عشر سنوات على انطلاقة المنتدى، عقد من الزمن حقق فيه الكثير من أهدافه، و أنجز العديد من مبادراته الرائدة على الصعيدين المحلي والعالمي، بدعم كريم من القيادة الرشيدة للدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورعاية مستمرة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
وج اء إعلان مراكش (2016) علامة فارقة في استلهام روح صحيفة المدينة المنورة التاريخية فيما كانت قوافل و دروب السلام من أبوظبي إلى أمريكا والرباط بادرة إيجابية لاستنبات بذور التعايش بين المجتمعات. كما جاء ميثاق حلف الفضول الجديد (المُوقع في أبوظبي 2019) تتويجا لهذه الجهود وليكون موئلا للساعين إلى الخير والعاملين على نشر السلام.
وفي نفس السياق، أصدر المنتدى إعلان أبوظبي للمواطنة الشاملة (2021)، الذي شكل نقلة في التعاطي مع موضوع المواطنة وما يمكن للدولة الوطنية الحديثة أن تتيحه لمواطنيها من العيش السعيد تحت سقف من التعايش والتسامح.
وتثمينا لجهود القادة والعلماء، واجتهادات الباحثين، وتقديرا للمبادرات الحميدة والمساعي السديدة لخدمة السلم، أصبحت جائزة الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما الدولية للسلم، مناسبة للتنويه والتنبيه على الجهود المبذولة في السلم والتقدير والتشجيع للقائمين عليها، كما جاء المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم ليكون محط لقاء القادة والعلماء الأفارقة ورافعة لجهود السلم في القارة، وهكذا تمضي جهود المنتدى بعون الله في حمل مشعل السلم، ورفع راية السكينة في العالم انطلاقاً من أبوظبي، عاصمة التسامح والسلام.
ويطمح المنتدى في ملتقاه العاشر إلى رسم استراتيجية جديدة لأعماله، تستلهم ما تم إنجازه، وتستشرف الأفق المستقبلي من خلال توسيع الشراكات وتنويع الشركاء جغرافياً ووظيفياً، من أجل بناء مبادرات جديدة تسهم في نشر قيم السلم ووقف الحرب وتعزيز التعايش السعيد، والوصول بجهود السلام إلى شرائح واسعة من المجتمعات الإنسانية حول العالم، من خلال بناء المؤسسات وتوفير محتوى رسالي عبر المناهج التعليمية والوسائط الفنية والتقنية وغيرها.
وسيقام على هامش الملتقى العاشر معرض خاص لعرض تجارب المنظمات العاملة في حقل السلام والتعايش في مناطق مختلفة من العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى