ولد محم في رده على مقال – ولد احمد ازيد بيه-الصداقة بين اثنين، تقاربا أم تباعدا، فذلك في الحقيقة آخر ما يهمنا.

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يوليو 2020 - 9:37 صباحًا
ولد محم في رده على مقال – ولد احمد ازيد بيه-الصداقة بين اثنين، تقاربا أم تباعدا، فذلك في الحقيقة آخر ما يهمنا.
0 0
Read Time:54 Second

حين تتحقق براءة ذمة الرئيس السابق من تهم الفساد الشائعة اليوم والتي نسب مسؤوليتها إليه العديد من معاونيه (وهو لعمري ما نتمنى)، ساعتها يمكن الحديث عن خلاف سياسي معه، وبالتالي فمن الوارد عن حسن نية أو عكسه أن توجد وساطات ووسطاء بغض النظر عن مقاصد هؤلاء وأهدافهم والتي لن تكون في الغالب إلا نبيلة.
لكن جوهر الخلاف اليوم ومحوره ليس سياسيا ولا أمنياً، بل هو في صميمه حرب وطنية ضد الفساد، وصراع حقيقي بين قوى النهب والجريمة المالية المنظمة من جهة وإرادة سياسية قوية لرئيس الجمهورية تحظى بدعم شعبي واسع من كل القوى الوطنية أغلبية ومعارضة من جهة أخرى، ولا مكان فيها للحياد ولا المحايدين، فلن يتحقق تقدم ولا أمن أو استقرار بهذا البلد ما لم يتم القضاء على الفساد وتتم بالكامل تصفية إرثه وتجفيف منابعه مستقبلا.
من هنا ندرك أن الموضوع وطني بامتياز، ويمس صميم المصالح العليا للبلد حاضرا ومستقبلا، بما تتضمنه الوقائع من من سوء استخدام للسلطة والنفوذ، مما تسبب في نهب أموال وممتلكات عمومية هائلة وبشكل منظم.
أما الصداقة بين اثنين، تقاربا أم تباعدا، فذلك في الحقيقة آخر ما يهمنا.
من صفحة سيد محمد ولد محم

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
رابط مختصر