ولد الإمام الشافعي-هذا المحتال اعترف في المقابلة بأنه يرشي الوزراء برخص الصيد،

ولد الإمام الشافعي-هذا المحتال اعترف في المقابلة بأنه يرشي الوزراء برخص الصيد،

الأخبار: ما رأيك في تحدي ولد عبد العزيز للرأي العام بخصوص ثروته؟

ولد الإمام الشافعي: رأيي أن هذا الشخص أحمق ويتحامق ومن دون حياء ويستغفل الناس حين يقول إنه ثري ولم يأخذ أوقية من المال العام.

فهو ليس رجل أعمال وليس وارثًا عن أبيه أو أمه، والمهمة التي كان يقوم بها تمنع عليه قانونيًا – وهو يدعي الدفاع عن القانون – جمع المال أو التربح، فهذا الشخص منذ استلم السلطة بطريقة خارجة على القانون والدستور والأعراف الجمهورية كان أول ما قام به تنفيذ استراتيجية تجميع المال وتحصيله بكافة الطرق التي لا تخطر على بال:

أولًا: بالعلاقة مع تجار المخدرات من أژواد وغينا بيساو وهم معروفون ويتحركون في سيارات فخمة بنواكشوط واشتروا العقارات وحازوا فاخر الممتلكات وما تسجيلات “أكرا” منا ببعيدة.

وجل المهتمين على اطلاع بوجود رجال ينشطون في تجارة المخدرات وتهريبها من شمال مالي، ومطلوبين دوليا، وكان مطاردين من أجهزة الأمن في المنطقة، قبل أن يتحولوا إلى محروسين من طرف نظام ولد عبد العزيز، ويستقبله مستشاروه ومقربوه في المطار دون علم الأجهزة الأمنية.

ثانيا: تحويل الفعل السياسي والسلطة العامة إلى أداة لصنع رجال أعمال يعملون في ظله وبأوامره ويمارسون التجارة ومختلف الأعمال لحسابه شخصيًا.

ثالثًا: احتكار منح جميع الصفقات العامة أو التراخيص الإدارية والمالية أو حتى قرارات العدالة أو مجرد اكتتاب في الوظائف العامة والتصرف في ذلك طبقا لما يعود عليه هو بالنفع المباشر.

رابعًا: بعد أخذ المال نقدًا من القذافي اتجه إلى كسب المال من الرؤساء والملوك الأجانب ببيع مواقف سياسية ليست في مصلحة موريتانيا بل تناقض كل سلوك سوي وكل خلق قويم وتضع البلاد في دائرة بيع المواقف التي لم يرجع فيها لأي شخص أو جهة داخل الدولة لأنه في اتخاذها ينطلق من ما تعود به عليه شخصيا لا على أي مصلحة عامة.

خامسا: هذا المحتال اعترف في المقابلة بأنه يرشي الوزراء برخص الصيد، فأي قانون يعطيه هذا الحق ويجعل لوزرائه المنتفعين حق الانتفاع بهذه الرخص في المال العام؟!

سادسا: لأول مرة في تاريخ الأمم يقوم رئيس دولة ببيع المدارس وملاعب الكرة والممتلكات العقارية للدولة ومن ثم يقوم بشرائها لحسابه الخاص بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هذه خيانات كبرى وسوءات لا يمكن تغطيتها وأفعال لم يعرفها تاريخ السلط في أكثر المجتمعات تخلفًا.

ولعل أخطر ما قام به هو تحويل الدستور إلى ألعوبة من خلال تغييره عدة مرات دون أي مبررات وجيهة، ومما أذكره أن مندوبكم المحترم الهيبة الشيخ سيداتي، وكان رفقة الصحفي موسى ولد حامد قد أجريا مقابلة مشتركة معي بالتزامن مع التعديلات الدستورية، وقد طلعتهما على نتيجة استشارة قمت لأكبر خبير دستوري في ساحل العاج، وهو الدكتور افرانسي أودي، وقد من أبرز الخبراء الدستوريين الأفارقة، وقد أخضع الدستور الموريتاني لدراسة استمرت عدة أيام، وخرج منها بخلاصة وهي أن تعديل الدستور بعد رفض الشيوخ له غير شرعي، وأنه انقلاب على الدستور، كما يعرف كل الموريتانيين عدم شرعية ذلك الاستفتاء، بدءا من نسبة المشاركة، وانتهاء بنتائج التصويت.

إن شخصا يتلاعب بالدستور كيف شاء، ويلويها على هواه، يكون من السخرية بمكان حديثه عن احترام قوانين حزب أقيمت على غير أساس من أول يوم، كما أن من العبث اتهامه لرئيس منتخب بخرق الدستور.   

هذا الشخص ابتلاء من الله عز وجل، فالابتلاءات متنوعة من تسونامي إلى الزلازل والبراكين والأعاصير ومن حقنا أن نصنف فيها هذا الشخص نوعًا جديدا.

Readers Comments (1)

  1. اكبر ابتلاء هوالإمام الشافعي يطيه إشاءالله لصاروخ او قمبول

اليوم السابع الموريتاني يرحب بتعليقاتكم