#شوفو_خزو_بعض_تجارنا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 نوفمبر 2019 - 11:34 صباحًا
#شوفو_خزو_بعض_تجارنا

في العام 2012 اتصل بي أحد المعارف وقال لي إن قريبا له يعمل في مجال التجارة موجود في مدينة سان باولو البرازيلية وأنه يطلب مني مساعدته للوصول إلى شركات تصدر المواد الغذائية.
ضربت له موعدا رغم مشاغلي والتقينا فقال لي إنه يريد استيراد الألبان والدجاج و”كرو” ويطلب مساعدتي بمرافقته إلى بعض الشركات العاملة في هذه المجالات لأنه لا يتحدث اللغة.
سحبت عناوين بعض الشركات المختصة وأخذت مواعيد مع ثلاث شركات لصناعة الألبان ومشتقاتها وشركتين لصناعة البلاط “كرو”.
زرنا شركات الألبان أولا وكانت طلباته تتمثل في شراء ألبان طويلة المدة ذات صلاحية تصل إلى سنة فكان ردهم أنهم لا يمكن أن يصنعوا ألبانا ذات صلاحية تزيد على 6 أشهر لأنها في تلك الحالة يجب إضافة مواد حافظة ضارة بالصحة وأن ذلك ممنوع في قوانين البلد.
جادلهم بأن هذا للتصدير فقالوا نحن نصنع للتصدير بنفس الطريقة التي نصنع بها للسوق المحلية لا فرق عندنا لأن المستهلك في النهاية هو الإنسان سواء كان هنا أو هناك.
كانت هذه أجوبة الشركات الثلاث فقال لي دعك من اللبن ولنذهب إلى شركات البلاط.
صلنا الشركة الأولي فأخذونا لزيارة قاعة العرض وما بها من بلاط وسيراميك متفاوت الجودة فأعجب بها وقال إنه يريد حاويتين من النوعية الجيدة ولكن تلك الوحدات التي تخرج من المصنع مع بعض الخلل البسيط عسي أن تكون أرخص سعرا فأجابوا بأن كل قطعة تخرج وبها عيب مهما كانت بساطته يتم تدميرها ولا يمكن بيعها حرصا على سمعة المصنع.
جادلهم قائلا لن يعرف أحد اسم المصنع سنبيعه فقط على أنه “كرو ابريزيل” قال له المسؤول في هذه الحال ستضر بسمعة بلد بأكمله وليس مصنعنا فقط.
قالي لي صاحبنا لننصرف ودعك من البقية “هاذو ما مرجيلهم ش”.
قابلته بعد ذلك بفترة هنا فقال لي “اتفو ابذيك ادويلة اللي انت فيها امشيت منها أيدي اطرايك صرتك”

منقول

رابط مختصر