تصريح مفاجىء لترامب يقلب الموازين… وطهران تقابله في منتصف الطريق: “لا نووي”

boubout

تصريح مفاجىء لترامب يقلب الموازين… وطهران تقابله في منتصف الطريق: “لا نووي”


تصريح مفاجىء لترامب يقلب الموازين… وطهران تقابله في منتصف الطريق: “لا نووي”

28-05-2019 | 15:00

Doc-P-591961-636946451743180246.jpg

بعد تصاعد التوتر بين الطرفين، وفي تصريح غير مسبوق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “منفتح على مفاوضات جديدة مع إيران”، وقال: “أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضا”.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين إن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، موضحا أن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي حظرها في فتوى.

تصريحان من الطرفين جسدا التطور الجديد، وبدا أن الموجة الأولى من العاصفة مرت أو كادت، وأن المواجهة الحالية بين طهران وواشنطن وصلت إلى المساحة الفاصلة بين سيف المواجهة وطاولة التفاو، بحسب “سكاي نيوز”.

واستطردت الوكالة شارحة ما حصل قبل شهور، مشيرة الى ان “إيران بدات بالتصعيد بالتهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي، وبمناوشات عسكرية عبر أذرعها، لتأتي ردة الفعل الأميركية، والدولية إلى حد كبير، واضحة لا لبس فيها”. 

هذا القرار شهد رفضاً أوروبياً للخروج من الاتفاق النووي، واستنفار عسكري أميركي كبير في منطقة الخليج العربي .

استوعبت طهران أبعاد الرد، وأدركت أن إي مواجهة ستكون خاسرة بكل المقاييس، ثم تحركت دبلوماسيا بشكل مكثف على الساحتين الإقليمية والدولية.وضمن هذا التحرك، زيارة نائب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى عُمان ومنها إلى الكويت، حيق قال عراقجي إن طهران مستعدة لوضع آلية للدخول في تعامل بناء مع الدول الاقليمية، وحذر مما وصفه بسياسة العقوبات الأميركية، وقال إنها تخاطر بأمن المنطقة بالكامل.

وفي نفس التوقيت يختتم وزير الخارجية محمد جواد ظريف زيارة للعراق، حيث قال إن إيران مستعدة لتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج.

التقط وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، طرف الخيط من اقتراح ظريف، وبدأ الترويج له، كسبيل للحل لتفادي المواجهة.

كما كان ظريف حريصا على القول إن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، موضحا أن المرشد علي خامنئي “حظرها في فتوى”، على حد قوله.

لكنه لم ينس إلحاق التطمين السابق بالتصريحات المعتادة معتبرا أن “السياسات الأميركية تضر الشعب الإيراني”، وهي التي تسبب توترا إقليميا.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقد وسع حيز “النافذة المفتوحة” أمام طهران، بعدما قال من طوكيو إن واشنطن لا تريد تغيير النظام في طهران.

تصريح ربما يكون هو الأكثر طمأنة لقادة طهران منذ بداية التوتر الحالي، وقد يصلح مدخلا مناسبا للحل.

لكن مراقبين يرون أن الحل يتطلب تعاملا إيرانيا جديا، وليس محاولة جر الأطراف للتفاوض من أجل قتل الوقت فقط، كما كانت تفعل في الماضي.

Next Post

صورة اليوم ابن الوزير المقتول غدرا

صورة اليوم ابن الوزير المقتول غدرا

تواصل مع اليوم السابع الموريتاني