جميل منصور ات لامحالة سيعلن قريبا انشقاقه عن الإخوان ودعمه ،لمرشح الأغلبية

جميل منصور ات لامحالة سيعلن قريبا انشقاقه عن الإخوان ودعمه ،لمرشح الأغلبية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 مايو 2019 - 4:27 مساءً
جميل منصور ات لامحالة سيعلن قريبا انشقاقه عن الإخوان ودعمه ،لمرشح الأغلبية

يشكل انشقاق القيادي الإخواني موجة من التصدعات والانشقاقات التي تعصف بالجماعة منذ أشهر، وضربة للتنظيم الذي يشهد نزيفا من الانسحابات طال حتى الآن الكوادر المؤسسة والأطر الشبابية والقواعد الشعبية في المناطق الداخلية من البلاد.

وعمر الفتح هو أبرز قيادات تنظيم الإخوان المنحدرين من مناطق شرق موريتانيا، وأحد أوائل المؤسسين للتنظيم، وشغل عضو مكتب تنفيذي، وانتخب منذ 2007 سيناتور في مجلس الشيوخ السابق لصالح حزب “تواصل” الإخواني عن دائرة “كيفة” شرق البلاد، التي تعد ثاني أكبر مدينة موريتانية من حيث الكثافة السكانية بعد نواكشوط.

ويمثل انشقاق القيادي الإخواني والتحاقه بمرشح الأغلبية أكبر ضربة لخطط التمدد السياسي التي بدأها التنظيم خلال السنوات الأخيرة نحو مناطق الشرق الموريتاني، وخسارة انتخابية للمرشح الرئاسي المدعوم من التنظيم رئيس الوزراء الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر.

 محمد جميل منصور، الرئيس السابق المؤسس لحزب إخوان موريتانيا (تواصل)، وجه في الأيام الأخيرة انتقادات ضمنية إلى قيادات الإخوان على خلفية موقفهم من دعم المرشح الرئاسي رئيس الوزراء سيدي محمد ولد بوبكر.

وشكلت سلسلة تدوينات ولد منصور وأكبر منظري التنظيم في موريتانيا، المنتقدة لخطه السياسي، ضربة قوية لوحدة التنظيم الداخلية في مقتل، ووجهت له أكبر صفعة لحزبه منذ إنشائه عام 2007. 

وفند ولد منصور في تلك التدوينات الدعاية السياسية للإخوان التي تصف مرشحا للرئاسيات ولد بوبكر بـ”المدني”، فيما بدا من جهة أخرى في مواقفه الجديدة داعما أكثر من مرشح الأغلبية محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني دون أن يسميه.

بعض المراقبين والمتابعين لشؤون التنظيم توقعوا أن يعلن أرفع قيادي في التنظيم (ولد منصور) قريبا انشقاقه عن الإخوان ودعمه لهذا المرشح، أسوة بمن سبقوه من القيادات الإخوانية البارزة التي بدأت في الآونة الأخيرة القفز من سفينة التنظيم الغارقة في وحل الصراع والتناقضات وفق وصف بعض المراقبين.

مطرقة الانشقاق وسندان الإغلاق

وخلال الأسابيع الماضية زادت حدة الانشقاقات والانقسامات في صفوف تنظيم الإخوان بموريتانيا، بعدما أعلن حزب “تواصل” دعمه للمرشح ولد بوبكر، لتتواصل الانشقاقات والانسحابات من التنظيم للشهر الثالث على التوالي بوتيرة شبه أسبوعية تقريبا.

وتسارعت وتيرة الانشقاقات عقب قرارات الحزب الأخيرة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المرتقبة شهر يونيو/حزيران المقبل.

رابط مختصر