قراء ة في المشهد الموريتاني مقابله مع المقدم الركن المتقاعد-السالك ولد سيداحمد سبرو

قراء ة في المشهد الموريتاني مقابله مع المقدم الركن المتقاعد-السالك ولد سيداحمد سبرو

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 9:39 صباحًا
قراء ة في المشهد الموريتاني مقابله مع المقدم الركن المتقاعد-السالك ولد سيداحمد سبرو


السالك ولد سيداحمد سبرو من خيرة الضباط الذين خدموا ضمن السلك العسكري وكان يحمل رتبة مقدم ركن في قطاع الحرس الوطني وقد خدم هاذ القطاع بكل مهنية وانضباط ولقد حاول موقع اليوم السابع الموريتاني مرار ان يجري معه مقابلة الي انه كان يرفض في كل مرة فهو بطبعه لايحب الظهور في المشهد الاعلامي وهذا يذكرنا بصمت الكبارالا انه وبعد الحاح استطاع موقع اليوم السابع الموريتاني ان يقتنص بعض من تجربة الرجل خصوصا في المجال العسكري كما انه قد كسر حاجز الصمت واراد ان يشارك ابناء وطنه التجربه التي مر بهاوكانت هذه المقابله الموضوعيه والشيقه مع المقدم الركن المتقاعد


المقابله:
س-ماهو رائيكم في المقاربه الامنيه لتي اتخذها النظام منذ عشرسنوات
ج-شكرا علي المقابله وعلي الاهتمام بالشخص والموضوع ألفت الانتباه الي ان الامن ضرورة من ضرورات الزمن ولايمكن لاي دولة ان تعيش من دون امن
بالنسبة لموريتانيا كانت وصارت اتذكر انه منذ عشر سنوات قد رفعت رايات اجنبيه علي ارضنا واعتدي علي بعض جنودنا بعد ذالك تدخلت قواتنا المسلحه وانتم كصحافه مراقب لاحداث لاشك انكم اطلعتم علي التحسينات الامنيه لتي طرات علي البلد
-اولا رفع من مستوى العتاد العسكري في ايادي القوات وكذالك التحسين من رواتب ومستوي المعيشة بنسبه للكادر العسكري
ثانيا-المجموعات الارهابيه وعصابات الجريمه المنظمه قد احجمت الي حد كبير ان لم اقل نهائيا عن الاعتداء علي جنودنا وحتي المرور بارضنا وهذه جهود تذكر فتشكر
لكن الامن كماتعرفون لا يقتصر علي الجندي والعتاد فقط بل هناك جوانب اخري من الامن لايمكن الا ان تؤخذ بعين الاعتبار اذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر
الامن الاجتماعي حيث لا اتذكر ان المجتمع الموريتاني خلال العشريه اخيره قد عاني من مشكة علي مستوي نسيجيه الاجتماعي رقم المحاولات الاجنبيه لتي نعرف كلنا من اين تصدر وكيف تمر وماهو هدفها فهي تاتي من زوايا متعدد ومن خلال الاعلامي والضغوط الخارجيه 
-الامن الاقتصادي: يعتبر الفقر هو العائق الاساسي امام اي تنميه فالافواه الجائعه لا تستطيع الصمت والايادي الفقيره لا تستطيع البناء ونحن في  موريتانيا كما تعلم لانتذكر ازمه غذائيه ولا مجاعه فالموريتانيون يعتمدون علي التنميه الحيوانيه وهذه اخيرا كما تعلم قد اوحيطت بعنايه تامه الي جانب التنميه الزراعيه فلامعني لشعب ياكل مالا ينتج وعليه يبدو للعيان التكامل بين الثروه الحيوانيه والمجهود الزراعي ومن الملاحظ والذي تجدرالاشارة اليه ان الجانب الاقتصادي اعطيت له الاولويه
هناك جانب اخر لايقل اهميةعن هذين الجانبين الا وهو الامن السياسي
توقف معي اخي العزيز علي حقيقه ملموسه في ايامنا هاذه الا وهي هشاشة الامن السياسي علي مستوي المغرب العربي والدول العربيه بصف عامه ولهذا اسباب عدة يمكنن ان يلاحظها اي متابع للمشهد الاعلامي ومع هذا كله استطاعت النخب السياسية في موريتانيا ان تحافظ علي مؤسساتها وتوجهاتها العامه وفي هاذ الصدد اقول لك اخي العزيز كما اقول للنخبة التي قد تتطلع علي هذه المقابلة التي اردت من خلالها ان ادلو بدلوي واحاول قراءة المشهد بصفه عامه
ان الفضل في هذا كله يرجع الي المؤسسة العسكريه وهنا افتح قوس في تاريخ الامم حيث يري من قراء عن هذه الامم ان ا حتقار المؤسسة العسكريه ادى بها الي الانهيار والضعف والتلاشي انظر الي تاريخ الاغريق والرومان ولا اتمنى ان ارى دولنا العربيه هى الاخرى تتلاشى واقول هذا ردا علي بعض اخوننا المثقفين

اجرى المقابلة احمدسالم ولد ببوط

رابط مختصر