مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 11:11 مساءً
قادة المعارضة: السلطة تسد أبواب التغيير ولجنة الانتخابات بلا كفاءة (فيديو)
الأخبار (نواكشوط) – قال قادة المعارضة الموريتانية إن السلطة تسد أبواب التغيير السلمي في البلاد عبر تحكمها في الانتخابات، معتبرين أن الانتخابات التي أعلنت نتائج شوطها الثاني اليوم أكدت أن اللجنة بلا كفاءة ولا مصداقية.
وقال رئيس الحلف الانتخابي للمعارضة محمد ولد مولود إن الانتخابات التي أعلنت نتائجها شوطها الثاني اليوم لم تكن شفافة ولا نزيهة، ولا حرة، لافتا إلى أنه تم التحكم في نتائجها، وما حققته المعارضة فيها انتزعته الجماهير بإصرار.
وشدد ولد مولود على أن قادة المعارضة كانوا يدركون هذه الأحكام، ولم يكونوا يشكون فيها، لكنهم رأوا ضرورة أن تجرب الجماهير بنفسها لأنه لا يكفي أن تصدر يتولى القادة إصدار الأحكام وحدهم.
رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه أبدى تحفظه على وصف ما جرى بالانتخابات، معتبرا ان طريقة التحكم فيها والتزوير الذي عرفته يدفع للتساؤل: “أين المفر؟”، معلقا على هذا السؤال بأن دورهم كأحزاب سياسية هو المتابعة وكشف النواقص، ولن يضيع حقه وراءه مطالب.
رئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمة رأى أن موريتانيا تعيش مرحلة صراع محتدم بين معسكرين، أحدهم يعمل على تقدم موريتانيا ومواكبتها لما وصلته عدة بلدان أخرى من ديمقراطية وتقدم وازدهار، ومعسكر يصر على إبقائها متخلفة ودكتاتورية، وفي مربع غارته الكثير من الشعوب دون أسف عليه.
ورأى ولد حرمة أن العمل على كسب البلاد للرهان الديمقراطي يستحق التضحية، وتكاتف الجهود لكسب الرهان، وانتزاع المكاسب من النظام.
ورأى ولد حرمة أن النظام وظف خلال أقل من سنة إمكانيات الدولة ومقدراتها في أمور لا طائل من ورائها، وقد أوصل له الشعب كلمته خلالها، وهما الاستفتاء المنظم العام الماضي والذي حشر له الناس من كل حدب وصوب قبل أن تتضح النتيجة في النهاية.
وأضاف ولد حرمة أن مثل حصل في حملة انتساب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والتي فرضت على الناس رغبا ورهبا، وعند التصويت اتضحت خسارته للرهان.
رابط مختصر