شراكة الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية و مشروع “إلى الأمام…موريتانيا”: الرأي قبل شجاعة الشجعان

شراكة الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية و مشروع "إلى الأمام...موريتانيا": الرأي قبل شجاعة الشجعان

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 يوليو 2018 - 8:40 مساءً
شراكة الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية و مشروع “إلى الأمام…موريتانيا”: الرأي قبل شجاعة الشجعان

شراكة الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية و مشروع “إلى الأمام…موريتانيا”: الرأي قبل شجاعة الشجعان

بعد أن مهد مشروع “إلى الأمام…موريتانيا” الأرضية الصلبة لوجوده ضمن الخريطة الفكرية و الإجتماعية للبلد، هاهو يضع اليوم قدما ثابتة بالقيم، راسخة بالمبادئ في ميدان السياسة، و يلج إلى الإنتخابات البلدية و التشريعية و الجهوية، من خلال “الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية”، و هما الهدفان الساميان الذين يسعى المشروع إليهما. بعد أن رفضت وزارة الداخلية الترخيص لحزبه حتى الآن، حزب “موريتانيا إلى الأمام”، و تمسكا من المشروع بالسبل الديمقراطية،و طرق التعاطي الحضارية، و تفويتا للفرصة على من يريدون الزج بالمشروع في حمأة الصراع بين الموالاة و المعارضة، أو بين المشروع و الدولة، و من أجل إيصال صوت المواطن الرازح تحت عبئ المشاكل المعيشية و الصحية و التعليمية من داخل قبة البرلمان و المجالس الجهوية و البلدية، و حتى لا يتم التعتيم على المشروع بحجب فكره الإصلاحي و نهجه الوطني السلمي التشاركي، اتخذ المشروع قرار الترشح لهذه الإستحقاقات الإنتخابية، وأودع لوائح ترشحه تحت يافطة الحزب الموريتاني من أجل العدالة و الديمقراطية، و سمى لوائحه بإسم “إلى الأمام…موريتانيا”، و تحت شعار “الراحلة”، وهي رمز القوة و السلامة و الدفع إلى الأمام بحيطة و تقدير و تماسك.

رابط مختصر