ثورة في الفيس بوك انتصارا لقائد الجيوش بعد مقال الكنتي الأخير (تدوينات )

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 6 يوليو 2018 - 8:56 صباحًا
ثورة في الفيس بوك انتصارا لقائد الجيوش بعد مقال الكنتي الأخير (تدوينات )
ثورة في الفيس بوك انتصارا لقائد الجيوش بعد مقال الكنتي الأخير (تدوينات )
 ــ امتلأت صفحات شبكات التواصل الاجتماعي بالتدوينات المنتصرة والمدافعة عن قائد الجيوش الفريق محمد ولد الغزواني بعد المقال الأخير لإسحاق الكنتي الذي رأى فيه البعض محاولة للنيل من الفريق .
وشهد المدونون للفريق غزواني بحسن الصحبة ، والبعد عن التآمر ، وفي هذا السياق كتب الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله :
ليس دفاعا عن غزواني ولكنها حقيقة لاحظها الجميع …
لو كان الرجل خبيثا، ولو كان صاحب مؤامرات ومكر، لما حافظ لعزيز على الحكم خلال محنته الصحية بعد حادثة اطويلة..
من كان يمنع الرجل يومها من أن يمد رجليه في القصر الرمادي ؟ ..
لست أدري ما الذي طرأ حتى يصبح تحذير رفيقه منه واردا..
مشكلة بعضهم أنه لا يعرف أن غزواني من أهل “العربية”.. وخاصة عربية جماعة الرئاسة..
أما الصحفي موسى ولد بهلي فكتب :
فعلها الكنتي
لقد حرك بأسلوبه الملفت للانتباه الرأي العام بكلام كان له وقع الصاعقة علي أصحاب الفهم الثاقب وصادف هوي في نفوس كانت تدق الاسفين بين المحمدين بأسلوب غوغائي سطحي وحمله المتأدلجون شحنة تحمل في طياتها بذور الفتنة بين رفقاء السلاح
ولم يغب الغوغاء عن مسرح الزفة فلعبوا دور الأطرش في الزفة وخرج الكنتي مرفوع الهامة كالطود ليتربع علي عرش مجلس الأدب الرفيع والعبارات الذهبية
أما محمد ناجي أحمدو فعلق في تدوينة قصيرة على مقال الكنتي وكتب :
عندنا هنا تقسيم يقسم الزوايا إلى قسمين: زوايا ظل وزوايا شمس بناء على المشاركة في حرب معينة..
انطلاقا من ذلك التقسيم المعتمد على امتلاك السلاح والقدرة على الفعل العسكري يستحيل أن يكون قائد الأركان لمدة عشر سنوات رجل ظل..
حبيب الله ولد أحمد ذهب إلى تعدد قراءات المقال وقال :
مقال الكنتي الأخير يبدو أنه فهم بأكثر من”وجهين”
حاول توصيل رسالة خفية ل”الزعيم”بأنه سيبقى ويجب أن يبقى وعلى طريقة”إلى الأمام در” وجد “كبيرالضباط”نفسه معنيا بالمقال الذى راوح ضمنيا بين شكر”اجواد”والتقليل من شأن آخرين
المقال حمال أوجه ومن الواضح أن سعادة المستشار أضاع “البوصلة”بعد أن هشم “مصباح”سيدى ولد الشيخ عبدالله
بدا الأمر “تصوفا”بمن لاينتمى لأية مشيخة صوفية و”خروجا” على “مشيختين”صوفيتين وصلت”الفيضة”بالمقال حد تجاوز ابن هذه و “اغضاب “ابن تلك
لم يكن المقال غامضا كل ذلك الغموض لكن خاتمته اختلطت بمقدمته لتتناثر أفكاره ورسائله فى منطقة فاصلة بين “استكبيل”يقتضى غموضا حميدا يستنفرالعقل لتجلية المعانى و”اتكنتي”رفيع لايسمح لصاحبه باستضعاف أحد اواستدعاء حزازات من اى نوع اوتمجيد هذا ل”توضيع” ذلك
وعلى أية حال فغاية كل كاتب إلا من رحم ربك أن يرى أفكاره على “شاشات”وجوه وعقول الآخرين ويتاكد من أن رسالته وصلت ولولعنوان خاطئ ولمتلق لم يفهمها المهم أن تصل
وحذر بعض المدونين الكنتي من عواقب كتابته وفي هذا الإطار كتب المدون محمد يحي ولد ابيه :
حسب أحد الرواة فإنه وفي شهر الصوم الأخير رُوي عن وزير الاقتصاد المالية قوله لأحد أهم أعضاء المجلس الأعلي للشباب إن الرئيس لا يهتم بالجنرالات وهم سواسية عنده مع المدنيين في السياسة عارضا عليه الانضمام لحلفه .
وصلت الرسالة الي قيادة الأركان بعد ما فعلت فعلها في العضو الذي دخل حلف الوزير فاستدعي الفريق غزواني الوزير ولد اجاي الي مكتبه فدخل مبني القيادة بطريقة يعرفها ثم وصل مكتب اللواء الذي اجلسه مع بعض العامة بعض الوقت ثم فتح الباب وذكّره بما قال وامره باسترضاء ( الفريق والخلطه ذوك ال يعرف) .
بعد جهد ووساطة أفطر الوزير وثلاثة من خاصة قرابته مع الفريق في منزله ودعا الوزير الفريق لإفطار مماثل لكن الفريق جاء بمائة أو يزيدون من شيعته وهو ماكان له وقع علي الوزير وفاجأه لكن كل ذلك من اجل ارضاء قيادة الأركان .
موجبه عن السرتي الكنتي المدافع عن القذافي حتي آخر قطرة من دمه لو سأل الوزير لما كتب ما كتب ولترك عنه الفريق في غفلاته …
تحياتي
أما سيد أحمد ولد التباخ فاكتفى في تباخياته بالقول :
– الجنرال “غزواني” بالبادج الخاص بزيارة الرئيس الفرنسي, تصرف غريب حقا, فالجيش هو المسؤول عن تأمين الزيارة, وبالتاكيد ضباط وجموده الجيش يعرفون قائدهم وليس في حاجة لوضع “البادج”, لكن يبدو انه اجراء اضافي يعي صاحبه حجم المسؤولية خصوصا وانه (اي الجنرال غزواني) هو من وضع الخطة الأمنية الصارمة لتامين الضيوف وسهر على متابعتها ميدانيا فأراد بوضعه “البادج” ان يعطي جنوده مثالا على المسؤولية والانضباط على طريقة: حين تعطي امرأ ابدأ بتنفيذه بنفسك,,

                                                        نوافذ نواكشوط 

رابط مختصر