أقدم جهاز عسكري بموريتانيا يحتفل بقرن و6سنوات

أقدم جهاز عسكري بموريتانيا يحتفل بقرن و6سنوات

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 مايو 2018 - 3:32 مساءً
أقدم جهاز عسكري بموريتانيا يحتفل بقرن و6سنوات
أقدم جهاز عسكري بموريتانيا يحتفل بقرن و6سنوات

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

يحتفل الحرس الوطني الموريتاني باكتمال قرن و6سنوات على تأسيسه في الثلاثين من مايو/ أيار 1912 على يد المستعمر الفرنسي الذي دخل البلاد مطلع القرن التاسع عشر واستمر يحكمها حتى استقلت عنه عام 1960.
ويعتبر قطاع الحرس أقدم جهاز عسكري موريتاني، وظل لعقود من الزمن يشكل القطاع العسكري الوحيد في البلد، كما يعتبر أول هيئة خدم فيها الموريتانيون بعد احتلال البلاد من قبل فرنسا.
وتأتي احتفالات الحرس
قرن و6سنوات
على تأسيسه، ا.
كما يأتي في ظل جدل متواصل بشأن دور ومكانة المؤسسة العسكرية -التي يعتبر قطاع الحرس أحد أهم مكوناتها- في ظل النظام الحالي.
– إن تنامي ما يصفه بالإرهاب وأحداث الشمال المالي وما يجري في المنطقة عموما يلقى على كاهل الحرس إلى جانب قوات الجيش مزيدا من الأعباء ومزيدا من المسؤوليات حماية للوطن ووقوفا في وجه العدو.
 إن للحرس الوطني وحدات عسكرية منتشرة على الحدود الشرقية للبلاد مع بقية وحدات الجيش الموريتاني ضمن ما يعرف بوحدات مكافحة الإرهاب التي أنشأتها الحكومة الموريتانية في إطار حربها ضد ما تصفه بالإرهاب.
تطور
ومرّ قطاع الحرس بمراحل عدة تغيرت معها أسماؤه ومهامه تبعا للتحولات السياسية والأمنية التي مرت بها البلاد، فقد سمي لدى إنشائه عام 1912 من طرف الحاكم الفرنسي العام لإفريقيا الغربية بحرس الدوائر وكان حينها مكلفا بمهام “الشرطة الإدارية”، وحفظ النظام، كما كان يعمل فيذات الوقت جنبا إلى جنب مع المستعمر الفرنسي، ومع الإمارات التقليدية.
وبعد حصول البلاد على استقلالها الذاتي الداخلي نهاية خمسينيات القرن الماضي بات يعرف باسم الحرس الإقليمي، وهي التسمية التي ظلت تطلق عليه حتى حصول البلاد على استقلالها عام 1960 حيث أصبح يطلق عليه اسم الحرس الوطني وهو الاسم الذي ما زال يحتفظ به.
وإثر قيام الدولة وانفصال البلاد عن مستعمرها السابق، تراجعت الأهمية العسكرية والأمنية لقطاع الحرس مع إنشاء عدة أجهزة عسكرية وأمنية صارت تؤدي الأدوار والمهام ذاتها التي كان يؤديها القطاع في العقود الماضية.
من فرقة الجمالة (الجزيرة)
وساهمت النظرة الخاصة لبعض رجال وأجيال الدولة الأولى للاستقلال في ارتباط القطاع بالإدارة الاستعمارية، وبكونه ظل لعقود بمثابة اليد التي يبطش بها المستعمر في تهميش القطاع وتراجع دوره ومكانته في سنوات ما بعد إعلان الدولة.
 الأدوار التي اضطلع بها أفراد الحرس في حرب الصحراء بين موريتانيا وجبهة بوليساريو، وقبل ذلك في “إطفاء الفتنة” و”إخماد نارها” خلال ما يعرف بأحداث 1966 العرقية التي اندلعت بين مواطنين عرب وزنوج، وكان يمكن أن تتطور إلى فتنة خطيرة تضرب استقرار البلاد والتعايش السلمي بين مواطنيها وفق قوله، كل ذلك أعاد للحرس بعضا من مكانته وصحح جزءا معتبرا من الصورة التي كان البعض يحتفظ بها عن هذا القطاع وفق قوله
رابط مختصر