الهيئات الصحفية الوطنية الجادة تصدر بيانا شديد اللهجة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 مايو 2018 - 3:25 مساءً
الهيئات الصحفية الوطنية الجادة تصدر بيانا شديد اللهجة

الهيئات الصحفية الوطنية الجادة تصدر بيانا شديد اللهجة

أصدرت ثماني هيئات صحفية تمثل النقابات والاتحادات والتجمعات الإعلامية الأكثر تمثيلا والأكثر نشاطا وفاعلية وتأثيرا في الرأي العام الموريتاني، بيانا شجبت فيه بقوة ما وصفته بمحاولة هيئات ضعيفة وغير مؤثرة تتبع لنقابة الصحفيين الموريتانيين (جناح ولد الداه) ” التغطية على المستنقع الآسن والوحل العكر الذيْن تتخبط فيهما منذ مدة وسعيا منها إلى لفت النظر وتشتيت الانتباه العام عن أزمتها الراهنة  المتمثلة في متابعة أغلب قيادات تلك الهيئات في ملفات جنائية تتعلق بالإرهاب والتهريب والرشوة والجرائم العابرة للحدود والتي تُعد ممارسات بعيدة كل البعد عن أخلاقيات المهنة وميثاق شرفها”

وجاء البيان ردا شديد اللهجة على الهيئات الأربع التي نظمت الأسبوع الماضي مؤتمرا صحفيا وأطلقت على نفسها إسم “صحفيون متحدون”

وهذا نص البيان شديد اللهجة الذي أصدرته الهيئات الثماني

“فوجئنا في الهيئات الصحفية الوطنية الجادة والفاعلة في الحقل الصحفي ببيان صادر عن هيئات مندثرة تمثل أربع هيئات من أصل ما يربو على العشرين هيئة صحفية هي مجمل الهيئات العاملة في الحقل الإعلامي في بلادنا تحاول من خلاله هذه الثلة التغطية على المستنقع الآسن والوحل العكر الذيْن تتخبط فيهما منذ مدة وسعيا منها إلى لفت النظر وتشتيت الانتباه العام عن أزمتها الراهنة  المتمثلة في:

-متابعة أغلب قيادات تلك الهيئات في ملفات جنائية تتعلق بالإرهاب والتهريب والرشوة والجرائم العابرة للحدود والتي تُعد ممارسات بعيدة كل البعد عن أخلاقيات المهنة وميثاق شرفها.

– كون أغلب القائمين عليها هم من موظفي وزارة التهذيب الوطني الذين شملتهم مذكرة العمل رقم 031 الصادرة بتاريخ 30 يناير الماضي عن وزارة التهذيب الوطني المتعلقة باستدعائهم إلى أماكن عملهم التي هجروها منذ أمد بسبب انشغالهم في مهنة الصحافة التي لا يمتون لها بصلة والتي رامها كل مفلس وانتحلها كل من ضاقت به فجاج الأرض.

-الاستقالات والانشقاقات المتلاحقة التي تعصف بتلك الهيئات منذ أشهر والتي شهدت تواترا وتسارعا منقطعيْ النظير أدت في حالات كثيرة إلى جرجرتها أمام المحاكم، وهو شيء مؤسف ومثير للشفقة في آن واحد.

-الحكم الصادر من طرف الغرفة المدنية لدى محكمة ولاية نواكشوط الغربية في حق الهيئة المضيفة لتلك الهيئات (نقابة الصحفيين) والذي سيجعلها أثرا بعد عين في أجل قريب.

ولا يسعنا إلا أن نسجل ما يلي:

-استغرابنا من الإعلان عن طي الخلافات بين الهيئات المذكورة لكون تلك الهيئات عبارة عن هيئة واحدة يتبادل قادتها – الذين يعدون على رؤوس أصابع اليد- الأدوارَ والمناصب داخل كل هيئة ولم نسمع عن خلافات شبت بين قياداتها مطلقا لكونهم شلة واحدة.

-أن القائمين على تلك الهيئات هم سبب جل المشاكل التي يعاني منها الصحفيون ويواجهها الحقل الإعلامي وهم من عمل على إفساده وتمييعه  وتفكيكه وتشرذمه ودق عطر منشم بين زملاء المهنة لوأد روح الزمالة ومنع أي وحدة ممكنة خدمة لأجندات لا تريد الخير لهذا البلد.

-محاولاتهم المتكررة لخداع الرأي العام والظهور بمهظر  المؤثر الذي يفاوض وينظّر ويفرض رأيه على الجميع.

-مسارهم الأحادي وغياب سنة التشاور لديهم مع الفاعلين في الحقل وانغماسهم في أجندات خارجية لا تخدم الوطن ولا المواطن.

وهنا نقترح على هذه الهيئات العودة فورا إلى جادة الصواب وتقديم روح المواطنة والالتحاق بركبنا الساعي إلى لم شمل الحقل الصحفي وإحياء روح الزمالة والابتعاد عن كل ما يخدش من شرف المهنة والدخول في إطار عام وجاد يجمع كل الهيئات الصحفية ويأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للبلد والنأي عن الأجندات الخارجية.

الموقعون:

اتحاد المواقع الإخبارية الموريتانية

النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين

نقابة الصحفيين الأحرار

الاتحاد العام للصحفيين الموريتانيين

تجمع الصحف المكتوبة الموريتانية

شبكة الصحفيين الموريتانيين

اتحاد الصحف الورقية المستقلة الموريتانية

جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين”

هذا ويشهد الحقل الصحفي صراع جيلين أو ما بات يعرف بصراع “جيل نظام ولد الطايع” و”جيل ما بعد ولد الطايع” على الرغم من وجود آحاد من كل جيل في القطب المناوئ.

ويتهم أصحابُ الجيل الأول أصحابَ الجيل الثاني بحداثة التجربة رغم أن جل أصحاب الجيل الثاني هم من المتخصصين أكاديميا في الإعلام بينما يغلب على الجيل الأول الذين مارسوا الإعلام فقط عن طريق الهواية ويتهم الجيلُ الثاني الجيلَ الأول بضعف المستوى التعليمي وكثرة من يعرفون محليا ب”البشمركة” وهم المتسولون في المكاتب والصالونات المتدثرون بثوب الصحافة.

رابط مختصر