معالم الصراع على “تركة” الرجل “المغادر”-إصلاح “يخفي” تنافسا بين الفريق والعقيد

إصلاح

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 15 أبريل 2018 - 9:27 مساءً
معالم الصراع على “تركة” الرجل “المغادر”-إصلاح “يخفي” تنافسا بين الفريق والعقيد

معالم الصراع على “تركة” الرجل “المغادر”
إصلاح “يخفي” تنافسا بين الفريق والعقيد
الأخبار (نواكشوط) – دخلت موريتانيا في الأيام الأولى من العام 2018 مرحلة السباق الانتخابي متعدد المضامير، من مضمار المجالس المحلية المستحدث، إلى المضمار البلدي والتشريعي، وانتهاء بالمضمار الرئيس الذي استحوذ على اهتمام المتابعين، وظهر في خطابات وتحركات وتعاطي السياسيين، وكانت حاضرة في الحراك السياسي الذي عرفه الحزب الحاكمخلال الأسابيع الأخيرة، تحت إشراف لجنة خاصة شكلها الرئيس محمد ولد عبد العزيز وعهد إليها بتشخيص واقع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتفعيل هيئاته.
ومع أن الحديث عن “وارث” لـ”تركة” الرجل الذي أكد في أكثر من خرجة إعلامية مغادرته للسلطة مع نهاية مأمورية الثانية، وعززها بخلاصة يشترك معه فيها الكثير من السياسيين الموريتانيين موالاة ومعارضة، وهي أن الغموض سيظل قائما حول هذه النقطة، رغم أن هذا الحديث بدأ منذ سنتين، إلا أن دائرة المتنافسين الرئيسيين على هذه الإرث بدأت تضييق مع الوقت، ويكاد التداول الآن ينحصر في صفوف أنصار ولد عبد العزيز على اسمين بصفتهما مرشحين لهذا “الإرث”، وهما الفريق قائد أركان الجيوش محمد ولد الغزواني، والعقيد المتقاعد الشيخ ولد باي.

رابط مختصر