En Avant La Mauritanie إلى الأمام موريتانيا-المواطن…الموظف،

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 مارس 2018 - 9:44 صباحًا
En Avant La Mauritanie إلى الأمام موريتانيا-المواطن…الموظف،

المواطن…الموظف، إدراك العلاقة.

الدولة أمة و أرض و سيادة، و الحكومة موظفون و مواطنون و علاقة تجمع بين الإثنين، يحكمها قانون و تؤطرها نُظم.
يعمل الموظف خادما لدى الشعب، من هرم السلطة إلى عامل في نسق المنظومة المحركة لمصالح الشعب.
يتلقى الموظف راتبا مقابل خدماته، التي يقدمها ابتداء باختياره و انتهاء بإلتزام بعقد يوقعه مع الحكومة المتصرفة نيابة عن الشعب. هذا الراتب يتألف من علاوات الأجور التي تفرض الضرائب عليها بمختلف أشكالها و أنواعها، تبعا للمهن و النشاطات التي يمارسونها.
هذه هي العلاقة السليمة بين الموظف و المواطن، و يدركها الخلل حين يغيب فهم هذه العلاقة لدى أحد الطرفين، فتعشعش الممارسات غير القانونية، كالتهاون و تغليب المصلحة الشخصية و المنفعة الذاتية و تقديم المهام الفردية و العلاقات الشخصية، و تشيع ممارسات محرمة شرعا و قانونا، كالرشوة، فتضيع المصالح و يغدو الموظف عالة على الدولة و الأمة، و تستشري البيروقراطية و تتغول العلاقات الشخصية، و تصبح المنافع دُولَة بين زمرة متحكمة في مصالح الأمة.
و هذه هي الطبائع الغالبة في دول العالم النامي، فلا الموظف يفهم مهمته و لا المواطن يدرك حقوقه.
نحن في مشروع “إلى الأمام…موريتانيا”، وضعنا الإستراتيجيات و نظمنا القوانين و بينا العلاقات بين الوظيفة و القائم عليها و المستفيد منها، و ذلك من خلال لجنة التنمية المستديمة و الحكم الرشيد، و سددنا الباب أمام الممارسات السلبية، و ذلك من خلال نظام متماسك ملائم و عقلاني، يسمح لكل طرف بتأدية واجباته و استلام حقوقه، اعتمادا على الكفاءة و القدرة و الجدارة، تحث مظلة مبدإ المكافئة و العقوبة.

رابط مختصر