المستشفي الوطني …مشنقة الانسانية ومجزرة الانسان

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 23 يناير 2018 - 9:38 صباحًا
المستشفي الوطني …مشنقة الانسانية ومجزرة الانسان

المستشفي الوطني …مشنقة الانسانية ومجزرة الانسان

…. المستشفي الوطني…مشنقة الانسانية ومجزرة الانسان من أصعب اللحظات التي يمر بها الإنسان هوالتألم من أنين المرض وأمر المآسي مأسات متألم يعاني داخل أكبر مركزية للإستشفاء الوطني هذا هو حال ضيوف اسرة معلمة الصحة المؤلمة والمتآكلة فالمتجول بين جدران هذه البناية يري محطات المعانات مابين صارخ يكابد قهر الألم وصابر ينتظر دفع الثمن وباك يمسح دموع المآسي بأصابع الحسرة والندم فأجنحة هذا المركزتأبي العيون عن ردالطرف علي واقعها المميت وسم النظرة القاتلة ستبتلعه حين تفتح عيونك علي جناح تصفية الكلي قسما بالله لن تعيد كرة الإلتفات مدى الحياة …فالأطباء يتبخطرون بكل شرف وشموخ يتعاقبون علي طوابير من المرضي والمصابين ولاصوت يعلوفوق صوت الصراخ والأنين في الوقت الذي يتنابش فيه ساسة البلد وإعلاميوه وحقوقيوه جيف المصالح إلاأن من باع الضمير والكرامة بالمال وفضل لغة الجيوب علي لغة القلوب ستحاسبه النفس وسيعاقبه الضمير مع أن الدولة كونت هؤلاء الأطباء وصرفت عليهم حقوقهم بكل أمان فكان رد الجميل من هؤلاء يتمحور حول المصلحة الخاصة من اجل المداومة علي عياداتهم

الخاصة ووزارة الصحة تتفرج دون ردع وبدون أي رقابة فبأي وجه يستلمون رواتبهم تحت واقع صحة مؤلم وبدون استحضارالدين و الانسانية والعرض فهمهم الوحيد هو التفرغ لعياداتهم إلاأن الأيادي المسمومة والملوثة لن يعاقبها إلاالإنقراض والنفي إلي ما وراء البحار. ففي الصباح الباكر تجولت فرقة استقصائية من صحيفة السبيل بين

أروقة هذا المركزبعد علمنا من مصادرنا الخاصة تسلل وباء يسبب نوعا من الزكام الشديد والإصابة بالحمي فماكان من الوزارة إلا التحذير بحروف خاوية المعني بعد فوات الأوان وفاضية المضمون فنوعية الفيروس حالة وبائية تصيب الرئة والقصبة الهوائية السبيل عاينت حجم المعانات ووقفت علي مشاهد مؤلمة ومن أجل المهنية وآدمية هؤلاء اختارت التحفظ علي نشر ملامح مبكية ومحزنة خوفا علي جرح مشاعر المرضي وذويهم…

فرقة استقصائية من صحيفة السبيل

رابط مختصر