الرئيس والجراح ودوائر النفوذ

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 10:22 مساءً
الرئيس والجراح ودوائر النفوذ

الرئيس والجراح ودوائر النفوذج (2) / سيد محمد الامام

مع ان العيش في الخلاط يأثر علي التركيز فان اضراره لا تتوقف بتوقفه عن الدوران انه يجعل العقل لا يكف عن الاقتناع بان كل شئ من حوله يدور هذا هو حال الجميع الان :النخب والدهماء ..السيد محمد ولد عبد العزيز شخصية فريدة الذين لايحبون قول ذلك يعتبرونه محظوظا لكنه في الحقيقة يمتلك نفس طويلا …انه بارع للغاية…. القدر كما يقال اما ان ترافقه واما ان يسحلك خلفه الجميع يعي ذلك ما عدي معارضي ولد عبد العزيز فهم يرفضون تماما السير مع قدرهم

…لم يتلاعب رئيس موريتاني بمعارضيه في الداخل والخارج قدر ما فعل عزيز  ..من دكار مرورا بصناديق اكرا ورصاصات اطويله وحل مجلس الشيوخ وانتهاءا بالمؤمورية الثالثة …حطم المعارضة كدائرة مستقطبة للنفوذ..لقد حشر السيد احمد ول داداه في مضيق الجهوية وكبل السيد مسعود ولد بلخير بالعظمة وقص اجنحة اليسار   بتواصل (الحزب الوحيد الذي لديه ملامح في هذا البلد ) وكبح تواصل بالديمقراطية ..فما الذي تبقي من جيش طروادة ؟ الملياردير بعماتو وثعلب الصحراء المسيو الشافعي ؟
الملياردير:
لنكن واقعيين المال والعلاقات لانفع منهما بدون السلطة …الملياردير بعماتو  قد يكون محور اهتمامي انا ومدونين هنا وكتاب هناك وبعض من لديهم مشاكل معيشية :فواتير ، سكن ، ترفيه .. الاحزاب الوهمية ومواقع النسخ واللصق التي تملأ العالم والمنظمات الحقوقيةالثرثارة تأسست خصيصا لتقتات علي صراع امثال الملياردير بعماتو مع السلطة اما الدبابات فلها اهلها ..ثم ان هناك سؤال ملح بودي الاجابة عليه من طرف بعماتو لماذا تأخرت مواجهته للرئيس كل هذه المدة ..الي وقت قريب ظل الجميع يشكك في خصومته للرئيس وهو يصر علي عدم تسريب ما يوحي بموقف مناوئ ثم فجأة يقتحم الميدان بتحريض الغوغاء علي الفوضي الملونة .وبانشاء المنظمات الاقليمية المناوئة للدكتاتورية ..من الذي دخل فجأة علي الخط ليمنح رأس المال هذه الشحنة الدافعة من الشجاعة ؟ الثعلب:
فيما يخص المسيو شافعي فهو عادة يتحرك وفق إرادة جهات اخري اقل براءة من رأس المال وباختصار حيث يكون الشافعي فعالا اصبح عزيزا اكثر فاعلية ..هذا استنتاج آخر لما بات يعرف (باكرا جيت) ..أأكد علي مفردة استنتاج …حتي لايظن القارئ انها معلومات …مواجهة السيد محمد ولد عبد العزيزوالمسيو الشافعي ليست وليدة الامس …كان علي المعارضة ان تستنتج ذلك ..لا احد يكف عن وصف الرئيس بالجنرال لكن الجميع نسوا الكلونيل. الذي وشح من طرف الرئيس السابق السيد معاوية وحاز ثقته.. هذا الكولونيل كان موجود هناك في الساحل علي كوكب الازواد حيث اجهزة مخابرات العالم تسرح وتمرح وحيث اللا قانون لعبة الجميع وكانت موريتانيا تتحس طريقا في ازواد مستخدمة لغة الجميع هناك بمن فيهم استخبارات الدمقراطيات الغربية وعملاءهم ..(هناك )  كل شئ مباح وصناديق اكرا من الاشياء  الأكثر براءة ونظافة قياسا بغيرها .. لابد ان من سرب التسجيل تلقي توبيخا شديد اللهجة من اشباح العالم الخفي فما قام بيه بعيد عن الاحترافية ومنافي تماما لقانون عالم المعلومات الذي يقدسه عملاء استخبارات العالم اجمع بمن فيهم  امريكا وفرنسا والباكستان ..لابد ان عدم رد الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان محل تقدير (هناك) …ومحل تقدير كبير جدا .   .
عظمة القائد ليست بالضرورة في سعيه لتحقيق المجد دائما ..قد يكون السعي في بناء وحماية  شعبه اسمي.. لكن لا احد ممن يتلقون الرواتب الضخمة كلف نفسه مشقة توضيح سعي هذا الرئيس في هذا المنحي فقط تلك الاسطوانة التي تغالب الزمن من عهد الرئيس السابق السيد معاوية ولد سيد احمد الطايع .. ينزعون اسم الماضي ويلصقون اسم الحاضر والنتيجة:  مفردات كثيرة   من قبيل يعيش ويسقط والانجازات …ربما عن غير قصد رسخوا فكرة الزعيم الفظ الصارم في اذهان الناس حتي بعد تلقيه رصاصات اطويله وفقده لأبنه البكر سأبقي مصر علي هذه الحالة الانسانية.. اللحظة الموغلة في العاطفة والتي  مرت دون ان يوقدوا شمعة واحدة ..تمد جسر من اي نوع بين الشعب والرئيس.. لقد اتضح الان انهم كانوا مشغولين بالاصطفاف  خلف مصالحهم..الامور التافهة نفسها مرة  اخري ..
الجناح المدني(السياسيون):
انهم سادة دوائر النفوذ من سياسيين ورجال اعمال وكتاب، النساء والرجال الذين نبتوا حول الرئيس واقتاتوا علي كريزماه واصبحوا شئ يذكر ومعظمهم لم يكن من قبل .
مهما كان السيد ولد عبد العزيز بالنسبة للبلد ولهؤلاء فاننا نعرف  انك  عندما تصل الي اليابسة فمن السهل ان تنسي اسم الربان الذي قاد السفينة بك اثناء العاصفة.
.عدم الامتنان و اللؤم السياسي والإيغال في النفعية وتغليب المصالح الخاصة خلطة سيئة للغاية وبالغة السوء في الاماكن المزدحمة ولا مكان اكثر ازدحاما الان من بلاط الرئيس لذلك نحن حقا قلقون علي مستقبلنا ..مستقبل الامهات والاخوات والبنات.. مستقبل بلد تحت مستوي البحر والنهر …

يتواصل…

رابط مختصر