قصة السيدة الموريتانية التي حطمت هاتف آيفون وسبب ذلك(قصة مأساوية)

أضيف بتاريخ: 12 - 01 - 2018 | أضيف بواسطة: boubout | أضيف في: حوادثمجتمع

Share Button

قصة السيدة الموريتانية التي حطمت هاتف آيفون وسبب ذلك(قصة مأساوية)

اخباراليوم السابع الموريتاني نقل مصدر مطلع تفاصيل غريبة لقصة سيدة موريتانية دخلت مع سائق لها الى إحدى ورشات النجارة في نواكشوط ، وطلبت من العاملين فيها خدمة غريبة تمثلت في تقطيع هاتف من نوع آيفون إربا إربا.

وقد أثارت العملية استغراب عمال الورشة خاصة بعد حمل السيدة للأجزاء المقطعة في منديل ,مما زاد من فضول صاحب الورشة للالحاح بالسؤال عن دواعي تقطيع هذا الهاتف الغالي ، لكن السيدة رفضت الاجابة على تساؤلاته متعللة ان ذلك تدخل غير مقبول في أمور لا تعنيه ليخيم الصمت والحيرة بعدها على الجميع.

لكنها أثناء خروجها من مكتب استقبال الورشة سألت عن شبابيك من الألمنيوم لشرائها، فتم الاتفاق معها على الثمن ,حيث قامت بدفعه كاملا ، وبعد عودة السائق لأخذ الشبابيك كشف عن الاسباب الحقيقية لعملية تقطيع الهاتف.

يقول السائق ان السيدة متعلمة جدا وأم لأسرة محافظة كانت ابنتها الوحيدة قد نجحت هذه السنة في الباكالوريا متفوقة ، وبعد نجاحها قرر والدها مكافأتها وتخصيص هدية ثمينة لها جراء ما بذلته من جهد للحصول على هذه النتيجة المشرفة، ففكر في الوهلة الاولى أن يهديها سيارة ، لكن خشيته من تتيح السيارة الفرصة لابنته لاستخدامها في أشياء لا تخدم مصلحتها منعته من ذلك .

وفي حديث جرى بينه وبين زوجته اقترحت السيدة شراء هاتف حديث للفتاة كهدية بمناسبة نجاحها ، الامر الذي رفضه الوالد بشدة لِما يجره الهاتف من عواقب قد لا تحمد عقباها ، واقترح بدلا من ذلك أن يدفع لها مليون أوقية كهدية بشرط ان تستغله الفتاة في صلة الرحم والصدقة على أقربائها لِما في ذلك من اجر وصلة رحم وإحسان وبر.

وبعد أن أهدى لابنته المليون اتفقت مع والدتها على شراء هاتف حديث دون علم الاب ، وذلك بعد ان شرحت الام لها خطورة سوء استعمال الهواتف الذكية على الاخلاق والقِيم وأنها مجرد أداة يمكن استعمالها في الخير وفي الشر حسب الاستغلال ، فقامتا بشراء هاتف آي فون من أحدث الماركات ووزعتا المبلغ المتبقي على الفقراء.

وبعد عدة اشهر لاحظت الأم ان الفتاة اصبحت اكثر حرصا على هاتفها لدرجة انها لا تضعه ، فقررت الاطلاع على محتواه وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

فطلبت السيدة من ابنتها تسليم هاتفها للإطلاع عليه.. لكن دموع الفتاة عند تسليم الهاتف لم يتركوا مكانا للشك.

وبعد اصرار السيدة على معرفة الرقم السري للهاتف والاطلاع على محتوياته ، تفاجأت بمشاهد مروعة ,تمثلت في إقدام الفتاة على تصوير نفسها عارية بدون ملابس عشرات المرات ، ناهيك عن عضويتها في مجموعات سحاقية للفتيات على الوات ساب انضمت إليها مؤخرا.

بعد تخطي الصدمة ,فكرت الام فيما قد يقدم عليه الوالد تجاه الفتاة عند علمه بالموضوع ,وأقل ما يمكن أن يقوم به هو حرمانها من الدراسة الى الابد بما يعنيه ذلك من ضياع مستقبلها التعليمي، فضلا عن ردة فعله تجاه الأم نفسها ,فقد تكون الطلاق أو أمر آخر لا يخطر على بالها.

 وبعد تفكير قررت السيدة الاقدام على هذه العملية والتي تمثلت في طحن الهاتف وتقطيعه ، وتحويله إلى مئات الاجزاء المتناثرة ، حسب رواية سائقها الخاص.

قد يكون هذا التصرف الاحمق الاهوج عبارة عن ردة فعل الام نتيجة للصدمة التي عانت منها جراء ما قامت به ابنتها من تصرفات فاجأتها ,والا فإنها كان بإمكانها بيع الهاتف والانتفاع بثمنه أو التصدق به على المحتاجين, فالانتقام من الهاتف وتحطيمه تصرفٌ ينم عن جهل وحماقة ,تماما كتصرفها مع ابنتها في البداية حين رفض والدها شراء هاتف لها فقامت هي بشرائه سرا وتركت لها الحبل على الغارب ولم تُوجهها ولم تراقبها ,وهكذا كانت النتيجة المأساوية.

                          الجواهر

Share

اترك تعليقك