فاعلية سلاح المقاطعة المعتمدة لدى المعارضة الموريتانية

sample-ad

فاعلية سلاح المقاطعة المعتمدة لدى المعارضة الموريتانية

فاعلية سلاح المقاطعة المعتمدة لدى المعارضة الموريتانية

فاعلية سلاح المقاطعة المعتمدة لدى المعارضة الموريتانية

أعطت صناديق الاقتراع فوزا ساحقا ل “نعم”، بواقع 85 بالمائة من الأصوات في انتخابات مكرسة لاعتماد التعديلات الدستورية. هذه النتيجة أثارت معها العديد من الأسئلة: هل النتيجة مزورة؟ وهل كانت العملية عملية انتخابات حقيقية أم مجرد عملية صورية؟ وهل لدى المعارضة ما يثبت تزوير الانتخابات؟

ووفقا لمنتقدي الرئيس عزيز، فقد جرى التلاعب بالنتائج لإظهار انتصار “نعم” بالتواطؤ مع أعضاء اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، مؤكدين أن النتائج التي كشفت عنها هذه الأخيرة لا تعكس الحقيقة. أما بالنسبة لأحد المراقبين البارزين للمشهد السياسي، فقد كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز واثقا من فوز نعم لأنه تعنى بالنسبة له استمرار بقاءه في الحياة السياسية.

والآن وبعد أن سلمت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أرقامها فإن الأمر متروك للمعارضة إما أن تواصل التحدي الذي أدى بها إلى هذه الخسارة الفادحة، أو تترك نهج المقاطعة التي أصبحت سلاحا غير فعال. فقد قاطعت في عام 2014، الانتخابات الرئاسية، دون نجاح يذكر، وأعيد انتخاب رئيس الدولة في الجولة الاولى مع أزيد من 80 بالمائة.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل أضغط هنا

Share Button
sample-ad

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق