ترجمة لنص مقابلة عزيز معRFI

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 1:32 مساءً
ترجمة لنص مقابلة عزيز معRFI
https://mauri7.info/ar

س-الاتعتقدون ان العلاقات كانت احسن زمن ساركوزي من زمن هولاند

ج -نعم يمكن القول انه زمن ساركوزي كانت مبادلات ولقاءات اكثر ولا يمكننا القول ان العلاقات كانت احسن والسبب يجب البحث عنه هنا في فرنسا لا في موريتانيا

س هل انتخاب فيون وصعود اليمين سيكون احسن لكم

ج-نحن نتابع الانتخابات الفرنسية بكثير من الاهتمام  وهمنا الاول هو تمتين العلاقات ولا اظن ان المسالة مسالة شخص

س- بالنسبة للجهاديين يصل تاثيرهم الى مومبتي الا يقلقكم هدا

ج-كل مايقع في مالي يقلقنا ونلاحظ ان الازمة تتفاقم وتتمدد من الشمال الى الجنوب مع العلم ان الامور سيئة بالشمال وتزداد

س-هدا يعني ان الرئيس المالي لايبدل مجهودا  ولا يعمل مايجب ان يعمل

ج-لا المالين يعفعلون ما باستطاعتهم ولكن الوضعية صعبة وتغديها جهات خارجية للاسف نحن نتحدث عن الجماعلت الانفاصلية في الشمال  ونتحدث عن الارهاب وتجارة المخدرات وكدلك مصادر التمويل من رهائن ومخدرات

س -هل موريتانيا بعيدة عن التهريب

ج- نعم نبدل الكثير من الجهود ولا اقول لك ان موريتانيا بعيدة عن التهريب نحن لدينا اكثر من مليون مربع من الاراضي ومع دلك يمكنني القول ان نتائج دلك الجهد واضحة للعيان

.

س: لم تقع في موريتانيا حوادث منذ عام 2011. ومع ذلك تتسامحون مع وجود قادة سابقين من أنصار الدين مثل المتحدث السابق باسم الحركة سنده ولد بوعمامه والقيادي السابق في القاعدة أبو حفص الموريتاني، هل تجدون أنه من المناسب استقبالهم في بلدكم؟

محمد ولد عبد العزيز: أولا هؤلاء موريتانيون. ولد بوعمامه كان الناطق باسم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في تمبكتو، التي كانت تقود العمليات. أما الثاني فقد كانت المتحدث باسم القاعدة والمستشار الإسلامي – على ما أعتقد – لزعيمها بن لادن. وبالفعل، هما في موريتانيا، ويعيشون بسلام وليس لديهم مشكلة. هم من بين الناس الذين تابوا ونحن لا يمكننا رفض توبتهم.

س: ألا تخشون من استئناف العمل الجهادي يوما ما؟

محمد ولد عبد العزيز: لا يمكنهم ذلك لأنهم أصبحوا مطلوبين من قبل الجهاديين.

س: مؤخرا، أعلنت السنغال أنها اعتقلت عددا من الإرهابيين، لماذا لا توجد اعتقالات من هذا النوع في موريتانيا؟

محمد ولد عبد العزيز: لم يعد لدينا إرهابيون إلا الموجودون في السجن. ولا يمكننا إخراجهم لإعادة اعتقالهم! لدينا ما لا يقل عن أربعين حُكم على بعضهم بالإعدام. أطلقنا سراح من بين 70 أو 80 كانوا معتقلين أصلا. اثنان فقط من بين المفرج عنهم عاودوا نشاطهم، أما الآخرون فقد أقاموا في موريتانيا وينشطون في مشاريع خاصّة بهم.

س: بخصوص علاقاتكم مع المغرب لما لا يوجد لديكم سفير في المغرب منذ عدة سنوات؟

محمد ولد عبد العزيز: لا يوجد سفير ولكن لدينا قائم بالاعمال، ولدينا سفارة مفتوحة. العلاقات جيدة نسبيا.

س: ما الذي يعيق استئناف علاقات طبيعية بين البلدين؟

محمد ولد عبد العزيز: أنا لا أعتقد أن ثمت مشكلة، عمليا، لدينا نفس العلاقات مع جميع الدول. لكننا نعاني من مشاكل على مستوى المغرب العربي الذي نتمكن من دفعه إلى الأمام.

س: المغرب تطرق باب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، فهل تعتزم موريتانيا أيضا العودة إلى هذه المنظمة؟

محمد ولد عبد العزيز: لا اعتقد انها هناك علاقات بين الأمرين. خضنا مفاوضات مع المجموعة خلال السنوات الأخيرة لإقامة شراكة وسنوقع معهم قريبا عدة اتفاقيات.

س: تعودوا إليها في الوقت؟

محمد ولد عبد العزيز: لا، ليس في الوقت الحالي. نحن أولا دولة مغاربية ثم غرب إفريقية.

س: غادرتم المجموعة للانضمام إلى اتحاد المغرب العربي، هل كان هذا القرار صحيحا؟

محمد ولد عبد العزيز: نعم، في حينه كان الخيار الأفضل ونحن مستمرون في العمل من أجل إنشاء المغرب الكبير.

س: موريتانيا، رفض مجلس الشيوخ مشروع التعديل الدستوري الذي تم طرحه للتصويت. لماذا تحاولون الالتفاف على موقف أعضاء مجلس الشيوخ والذهاب للاستفتاء؟ ولماذا أنتم متمسكون إلى هذا الحد بالتعديل الدستوري؟

محمد ولد عبد العزيز: أنا لست متمسكا به، لقد كان هناك حوار بين الأغلبية الرئاسية وجزء كبير من المعارضة. وهذه هي نتائج هذا الحوار.

س: ولكن أنتم من قرر الذهاب للاستفتاء؟

محمد ولد عبد العزيز: نعم، احتراما لهذا الحوار.

س: ولكن الحوار الذي لم يكن شاملا؟

محمد ولد عبد العزيز: على أي حال كان 90 بالمائة.

س: هل يشكل هذا التعديل  أولوية بالنسبة لموريتانيا؟ إلغاء مجلس الشيوخ، وتغيير العلم؟

محمد ولد عبد العزيز: لدينا العديد من الأولويات، وهذا واحد منها.

س: لذلك تذهبون للاستفتاء؟

محمد ولد عبد العزيز: طبعا. وسوف يعقد قريبا جدا في غضون أشهر قليلة، في نهاية الصيف، على الأرجح.

س: في مشروع التعديل الدستوري، لم تطرح تطرح مسألة الولايات الرئاسية، هل نتوقّع تعديلا آخر بحلول عام 2019؟

محمد ولد عبد العزيز: هذه هي القضايا المطروحة حاليا على الطاولة.

س: هل تعد بترك السلطة في عام 2019؟

محمد ولد عبد العزيز: نعم، بحلول عام 2019  سأغادر عملا بالدستور.

س: هل فكرت يوما بخليفة لك؟

محمد ولد عبد العزيز: من وإلى غاية 2019 سنفكر في كل هذا. ما زلنا في عام 2017. وعلى أي حال سوف أحترم الدستور وهذا هو بيت القصيد.

س: قريبا ستعقد جلسة محاكمة المدون الشاب الذي حكم عليه بالإعدام بتهمة الردة في عام 2014. إذا صدر قرار بإطلاق سراحه هل سيكون أمنه مضمونا في موريتانيا؟

محمد ولد عبد العزيز: نعم، كما تعلمون الوضع معقد للغاية، والقضية ما تزال في المحكمة. إذا تم إطلاق سراحه من قبل المحكمة، فإن الدولة ستؤمنه مثل جميع الموريتانيين الآخرين.

س هل لديك رسالة لأولئك الذين يدعون لإعدامه؟

محمد ولد عبد العزيز: نحن جميعا يجب أن نترك هذه المشكلة في أيدي العدالة، في المخولة في تطبيق القانون هن

رابط مختصر